الفلسفة في الباكالوريا
مر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

هل تضمن الوسائط الرمزية بالضرورة التواصل بين البشر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تضمن الوسائط الرمزية بالضرورة التواصل بين البشر؟

مُساهمة  احمد حرشاني في 6th مايو 2011, 07:01

الموضوع: هل تضمن الوسائط الرمزية بالضرورة التواصل بين البشر؟
الاصلاح
المقدمة:
إن الإنسان لا يحيا في كون مادي بشكل صرف بل في كون رمزي وهو ما يجعل من الوجود الانساني وجودا مزدوجا مقارنة بغيره من الكائنات فمن جهة هو وجود طبيعي ومباشر ومن جهة اخرى هو وجود رمزي . ان البعد الرمزي بما هو بعد محدد ومميز للانساني هو نقلة نوعية في طريقة وجود الانسان وانشاء علاقاته في مستوياتها المختلفة سواء مع الله او الاخر او العالم او ذاته
ان الرمز اخرج الانسان من العالم الطبيعي او من بعده البيلوجي الى عالم اخر وهو عالم انساني خالص من جهة ما هو انعكاس لفاعليته وقدرته ووعيه ولاوعيه لا سبيل الى لقاء العالم بشكل مباشر وغريزي ولا سبيل الى لقاء الاخر عبر الفطرة والطبيعة وانما هذا اللقاء اصبح مشروطا بنسيج رمزي فلا سبيل الى رؤية أي شي او معرفته الا عبرالتلفح بالحرف والعبارة والرسم والنحت والاشارة ، لا سبيل الى المعرفة والفهم والرؤية الا عبر هذه الوسائل الاصطناعية من اشكال لغوية وصور فنية ورموز اسطورية وشعائر دينية . ان الانساني استحال مشروطا بالأنظمة الرمزية التي هي أنظمة تواصلية. فلماذا انشا الانسان هذه النظام او الجهاز الرمزي ؟ ما هي وظيفة الرمز في هذا الوجود الانساني العلائقي؟ الا يؤدي وجود نظام رمزي الى اضفاء طابع مميز للتواصل الانساني ؟ ومامدى قدرة هذه الوسائط الرمزية بماهي انشاءات اصطناعية انسانية على ضمان التواصل بين البشر ؟ الا يمكن ان تنقلب وظيفتها من ضمان التواصل الى نفيه و عزل الانسان عن الانسان ؟ وهل من ضمان حقيقي لتأسيس تواصل بين البشر على أساس الرمز ؟
الجوهر:
1) في الحاجة الى الوسائط الرمزية والتواصل:
غالبا ما ما نعبر عن تجاربنا بالفاظ وصور وممارسات دينية وأساطير دون ان نتساءل عن كيفية ودوافع تكون كل تلك الرموز الا يعود انشاء الرمز الى حاجة الانسان الى التواصل يقول الرازي في كتابه مفاتيح الغيب :" الانسان خلق بحيث لا يستقل بتحصيل جميع مهماته فاحتاج الى ان يعرف غيره ما في ضميره ليمكنه التوسل به الى الاستعانة بالغير ولابد لذلك التعريف من طريق والطرق كثيرة مثل الكتابة والاشارة والتصفيق باليد والحركة بسائر الاعضاء" ان انشاء الوسائط الرمزية ليس فعلا عفويا وانما هو فعل محكوم بدوافع متعددة منها الحاجة الى الاخرين وارادة التواصل معهم والتكييف مع مقتضيات بيئته يقول ارنست كاسيرار:" فقد استكشف الانسان منهجا جديدا يمكنه من ان يكيف نفسه حسب مقتضيات بيئته" ان هذه البناءات الرمزية التواصلية تعبير عن حاجة إنسانية ملحة للفهم والتغيير والتحكم وارادة ضفاء الانساني على الاشياء ونزع طابع الغرابة المتوحشة التي تسم هذا العالم يقول هيغل : " ان هذه الحاجة الى تغيير الاشياء الخارجية منقوشة قبلا في ميولات الطفل الاولى .فالطفل الذي يرمي باحجار في السيل ويعجب بالدوائر التي تتكون في الماء ، يعجب في الواقع باثر يتمتع فيه بمشهد حصله من نشاطه الخاص"( هيغل علم الجمال)
2) الوسائط الرمزية بين التواصل واللاتواصل
ان الوجود الانساني وجود علائقي وتواصلي من جهة تلفحه بالرمز الذي من خلاله ارى وافهم انني في علاقة تبادل مع العالم الذي استحال الى شخص اخر وطرفا مجيبا في الحوار فكما يناجي الشاعر الطبيعة يمكن ان اناجي العالم وكما تجيب الطبيعة الشاعر ( وحثني روحها المستتر ...) يجيبني العالم ويكلمني يحاورني يتواصل معي يعلمنا الوان الحب والكره وكل اساليب الوجود ..ان هذا العالم الذي يجيبني ليس عالم الحجر واما عالم البشر عالم الرمز ، عالم التمثيل الذي يحمل معنى وعليه لا يمكن ان اوجد دون وجود هذا العالم لا يمكن للانا ان يكون موجودا لانه يفكر بذاته وبمعزل عن الاخرين لا يحاورهم ولا يتواصل معهم فبمجرد ان تقول انا افكر فانت استخدمت لغة ليست لغتك ورمزا ليس رمزك انت دخلت في هذا النسيج الرمزي والتواصلي " فانا اتكلم لانني لست وحيدا " ولا سبيل الى العزلة واللاتواصل شئت ام ابيت " ان الانا ليس له ان يشق لنفسه في المطلق طريقا يوصله الى الكينونة ذلك ان الانا لا يوجد الا في علاقته المتبادلة مع الاخر وليس الانا المعزول في الحقيقة الا تجريدا " منذ البدء الانا يتواصل مع الاخرين قبمجرد ان تنبس بحرف من كلمة لا تستطيع نطقها وانت لازلت طفلا فقد تورطت في الرمز وانصهرت في الانساني واكتشفت العالم الجديد ، فكما تتلقى غذاءك تتلقى اللغة و الاخر والعالم وتغادر وحدتك وعزلتك وفطرتك لتكون انسانا وتلتقي بالاخرين لتتكلم مثلهم . ان الوجود الانساني منذ البدء هو وجود علائقي ، وجود تواصلي فالانسان البدائي الذي وجد في الطور الاول من الطور الانساني لم يكن منعزلا ومستقلا ومتعاليا بل كان مشاركا ومتواصلا ومتفاعلا مع الاخرين عبر الرمز " لم يكن يدرك نفسه واحدا ضد الكل بل واحدا معا الكل" انه انخرط منذ البدء في إيقاع حياة القبيلة وتواصل عبر الرمز مع افراد قبيلته وعالمهم وانتمى الى افق الانسانية واشترك معنا في الانسانية : " ان كل انسان هو مثيل لي ولكل انسان انسانية مشتركة" (هوسرل نص ص108) فالتواصل الذي يقيمه البدائي ليس محدودا بحدود قبيلته وانما هو تواصل كوني " الانسانية بالنسبة الى كل انسان افقه الذي هو افقنا "( هوسرل).ان هذ التواصل الكوني بين الإنسان والإنسان وبين الإنسان والعالم والآخر لا يقتصر على الرمز فقط بل يطال حتى الجانب الطبيعي فينا فنحن نعرف أننا نحمل في أجسامنا جزيئات يرجع تاريخها إلى الثواني الأولى من ميلاد الكون، فكياننا المادي يحمل ذرات من الكربون تكونت في قلب نجوم سابقة على شمس منظومتنا، إننا نحمل في داخلنا الخلايا الحية الأولى لظهور الحياة على الكوكب الأرضي

ان التواصل يدل على التبليغ المتبادل للأفكار والأحاسيس والخبرات والإنسان بوصفه كائنا اجتماعيا او مدنيا بطبعه حسب ابن خلدون يحتاج للتواصل مع الآخر وما اللغة الا تقنية من تقنيات التواصل فهي قادرة على ضمان الفعل التواصلي؟
واللغة لها جملة من الوظائف منها وظيفة التعبير عن الأفكار والعواطف والانفعالات لتنظيم شؤون المجتمع وتصريف شؤونهم وتوجيههم وتحديد سلوكاتهم كما يتجلى دور اللغة في الناحية الاجتماعية أيضا في تقويم سلوك الفرد بما يتماشى وتوجهات المجتمع باعتبارها حاملة للقيم والمثل التي توارثها جيل عن جيل . الى جانب الوظيفة الاجتماعية توجد الوظيفة النفسيــةالتي تتمثل في إحداث استجابات لدى المتلقين وإثـــارة أفكارهم وعواطفهم
الرمز هو تمثيل فهل هذ التمثيل مطلق ام محدود ؟ ما مدى قدرة الرمز على تمثيل الاشياء والمشاعر والافكار بكل دقة؟ اليست العلاقة بين الرمز وما يرمز اليه اعتباطية ام انها ضرورية؟
" الرمز هو قبل كل شئ علامة ، لكن في العلامة تكون العلاقة التي تربط العلامة بالشئ الذي تدل عليه علاقة اعتباطية" ( هيغل نص ص 110)
كل لسان تصنيف وكل تصنيف ينطوي على نوع من القهر فالانسيان اذن لا يفعل ما يريد ان يفعله لا اتصور ما اريد ان اتصوره وفقا لخصوصيتي او ذاتيتي وانما افعل واتصور ما تمليه علي اللغة انني اخضع الى نظام اللغة وسيطرتها
"إننا نعرف جيدا انه ليس لدينا الحق في أن نقول كل شئ ، وأننا لا يمكن أن نتحدث في كل شئ في كل ظرف ، ونعرف أخيرا ألاّ احد يمكنه أن يتحدث عن أي شئ كان ."
(ميشال فوكو نظام الخطاب) هناك اقتران بين النظام الرمزي اللساني والسلطة وهو ما يجعل من الانسان خاضعا لجملة من القيم تفعل سلبا ضد عملية التواصل صادرة عن الرمز اللساني يقول رولان بارت:" ان اللغة ما ان يُنطق بها حتى وان ظلت مجرد همهمة فهي تصبح في خدمة سلطة بعينها"
يعتبر نيتشه ان الانسان ابتكر المفاهيم والكلمات لتمرير اوهام العقل حول الحقيقة المطلقة والذات العاقلة فكل الانظمة الرمزية ادوات تمويه وحجب للوجود واخفاء للرغبة في الحياة كما يعتبر برغسون ان اللغة عاجزة عن التعبيرويقول في هذا السياق " قصارى القول اننا لا نرى الاشياء ذاتها بل نكتفي بالبطاقات الملصقة عليها " ويقصد الاسماء
ان اللغة بقدرما هي اداة للتواصل بين البشر يمكن ان تنقلب الى اداة لممارسة العنف والهيمنة والسيطرة أي يمكن ان تتحول الى اداة لاتواصلية مما يدفع الى البحث عن اداة اخرى للتواصل بين البشرتكون اكثر حيادية وانسانية فهل يمكن مثلا للصورة ان تضمن عملية التواصل بين البشر؟ هل ان ثقافة الصورة هي الضامنة للتبادل والتفاعل بين البشر ؟
تعتبر الصورة عامل أساسي وفعال في عمليه التواصل الإنساني خاصة في عصرنا هذه عصر الصورة والانترنت والقنوات الفضائية حيث لها تأثير قوي علي مشاعر وأحاسيس الناس ومن هنا تتجلى مهارة صانع الصورة وقدرته الضرب علي الوتر الحساس وإيصال هدفه إلي بكل وضوح وسهوله.

تعتبر الصورة من أهم طرق التواصل الإنساني قالوا الصورة ابلغ من ألف كلمه لما تحمله من معاني ودلالات ولها تأثير كبير في حياتنا فمن خلالها نستطيع إيصال معتقدينا واتجاهاتنا الفكرية
فالصور عبارة عن وعاء لتفريغ ما في النفس من أفكار ومشاعر وأحاسيس.

المقصود بثقافة الصورة الأهمية التي أصبحت منوطة بها في التواصل بين البشر، وفي تسجيل نشاطاتهم بكل تمفصلاتها، حيث انتقلنا بفعلها من الثقافة الشفاهية والثقافة المكتوبة إلى الثقافة المرئية التي تستعيد كل شيء بالصورة وتحينه دوما، وقد ساهم في ذلك التقدم التقني في وسائل الاتصال للحداثة المعاصرة، فالصورة مافتئت تشغل كل مناحي الحياة الإنسانية فكرا وسلوكا وقيما.
أصبحت الصورة تراود الإنسان في وعيه ولا وعيه، من خلال تعدد الوسائط التي أصبحت تقوم عليها بدءا بالتلفاز والصور الفوتوغرافية والأنترنيت وغيرها، إلا أن الصورة وإن كانت مكملا، إلا أنها تستثير الوجدان أكثر من العقل، وهي بطبيعتها تلك لا يمكنها أن تستقل عن اللغة في التواصل الفعال، مهما بدا لنا أن عصر الصورة يوحي بعكس ذلك.
توظيف روجيس دوبري
الصورة تنفرد عن غيرها من الوسائط بفعالية رمزية بالغة التاثير برزت تاريخيا في شكل ابداع فني وحامل للطقوس الدينية او تجسيم لقوة الانسان في العالم من خلال الثورة التقنية ...هما حياة للصورة في كل عصر فالصورة تاريخية تحيا وتموت نتيجت تغير الظروف التاريخية وانماط تواصل الانسان مع ذاته ومع غيره ومع الطبيعة ويرصد روجيس دوبراي ثلاث لحظات في تاريخ المرئي اللحظة السحرية واللحظة الجمالية واللحظة الاقتصادية وقد استلزمت اللحظة الاولى الصنم والثانية الفن فيما تطلبت الثالثة البصري ويمكن القول ان كل لحظة من هذه اللحظات تفترض نمطا من التواصل
تعتبر الصورة بالإضافة إلى اللغة اللفظية والحركات من أبرز وسائل التفاهم والتواصل التي من خلالها تنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، وإيصال الأفكار والمعلومات لكن الصورة التي تؤسس التواصل يمكن ان تعدمه فتتحول من اداة تواصل الى اداة انعزال من اداة تعبير عن الانساني الى اداة تعبير عن اللاانساني. فما هي تأثيرات الصورة الإعلامية؟
يقول بيير مارتينو: "تلعب الصورة دورا هاما ذا دلالة كبرى في تحفيز سلوكنا اليومي، إنها تتمتع بحيوية خيال خصب، وقدرة على الإرغام تفوق قدرة الأفكار المجردة، ذلك أنها تولد مصاحبات عاطفية تترجم إلى أنشطة وطاقات قوية..."
يلاحظ رولان بارت ان ما يميز مجتمعاتنا المعاصرةهو تنوع انظمة التواصل وكلها اشكال تعبيرية سواء كانت لسانية او غير لسانية ولها قدرات تاثيرية في اطار نسيج من العلاقات الاجتماعية والصورة بما هي نظام رمزي تواصلي لا تخلو من الاكراه البنيوي الذي يميز اللغة بل ان الصورة " امرة اكثر من الكتابة" بما انها تفرض الدلالة دون تحليل ودفعة واحدة
يقول مارتين جولي :"ان حضارة اليوم هي حضارة الصورة بحق ، انها تميز حاضرنا اليوم" ونظرا لاكتساح الصورة بتجلياتها المختلفة العالم الراهن فلم يعد " العالم اخرس لا يتكلم الا عبر اللغة كما يقول رولات بارت وانما العالم اصبح يتكلم الصور التي تؤسس لشكل من التواصل يرتبط بالاقتصادي او الموضوعي وما يؤدي ذلك من تغييب للذاتية يقول المفكر الفاردو ميتيس:" تبصر تبصر حتى تغيب عنك ذاتك"
و في نفس الإطار يعتبر جون بودريار J.Boudillard أن كل الوسائط تمثل رسائل تُخضِع المشاهد للإكراه والقصر، فالإنسان المعاصر محكوم بنظام علامات تمثل بدائل عن الواقع ذلك أن "المضمون يحجب عنا في معظم الأحيان الوظيفة الحقيقية للوسيط: فهو يقدّم نفسه كرسالة" حيث يكون استهلاك الرسالة هو ذاته الرسالة، رسالة تمجيد المضمون بوصفه علامة و هو ما يصح على كل الوسائل الإعلامية التي غدت الصورة علامتها المميزة.
وهذا التراكم الهائل للصور كبضاعة للاستهلاك جعل غي ديبور يتحدث عن المجتمعات المعاصرة باعتبارها مجتمعات الفرجة إذ تمثل الفرجة عنده رؤية كلية للحياة. والفرجة هي أساسا ترسانة من الصور المؤثرة على المشاهد وهي ظاهرة تشمل مختلف المجالات المعنية بالاستهلاك أي مختلف المجالات الخاصة بالوجود الإنساني مما جعل ديبور يتحدّث عما سمّاه بالاستعباد المعمّم الذي يمثل وجها من الاغتراب والاستيلاب الذي يشمل كلّ الناس دون تفرقة
3) ان الانظمة الرمزية تتجاذبها ابعاد متناقضة وهي التواصل واللاتواصل لكن هذا التناقض لا يعود الى الانظمة الرمزية في حد ذاتها وانما ياتيها من خارجها اي من التوظيف الايديلوجي لها من خلال اقترانها بالسلطة والقوة والمصلحة وما يعقد هذه المسالة اكثر انه لا سبيل الى التحرر من الوجه السلبي للانظمة الرمزية الا بالانظمة الرمزية يقول رولان بارت:" في اللغة اذن خضوع وسلطة يمتزجان بلا هوادة . فاذا لم تكن اللغة مجرد القدرة على الافلات من قهر السلطة وانما على الخصوص عدم اخضاع اي كان فلا مكان للحرية الا خارج اللغة . بيد ان اللغة البشرية من سوء الحظ لا خارج لها : انها انغلاق، ولا محيد لنا عنها "
الخاتمة
- الانظمة الرمزية ضامن للتواصل
- الانظمة الرمزية واللاتواصل وارتباطها بالايديلوجي
- لا سبيل الى التحرر من انحباس التواصل في الانظمة الرمزية الا بالطابع الخلاق لهذه الانظمة

avatar
احمد حرشاني
Admin

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
العمر : 44
الموقع : تونس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philobactounis.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى