الفلسفة في الباكالوريا
مر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

هــــــــــل نفهم الإنسان بالجسد ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هــــــــــل نفهم الإنسان بالجسد ؟

مُساهمة  احمد حرشاني في 5th ديسمبر 2011, 00:53

موضوع
إعداد الأستاذة وسيلة الوشتاتي مشروع للتفكير في تحليل موضوع الموضوع : هــــــــــل نفهم الإنسان بالجسد ؟ كيف يفهم الإنسان جسدا ؟ إلى أي مدى يتواصل فهم الإنسان بآداة واحدة : الجسد ؟ ما... هي رهانات ( أهداف ) وراهنية ( التعلق بالواقع ) هذه الوضعية المشكل : أن نجيب عن سؤال ما الإنسان بالجسد وحده ؟ الجسد هو الوجود المادي في الإنسان ، هو الوجود الفيزيائي ، ما به أشغل حيزا وأتموقع ماديا . الجسد في ملاحظتي لذاتي كوجود أميزه بالإسم ومتمماته ألاحظ أن لي جسد ا يتطابق في صورة خصوصية مع إسمي ... هذا الجسد يشار له ليقع التفريق بيني وبين موجودات أخرى كالحيوان وذوات أخرى : فأنا لست" أرنبا" ولا "أسدا " لأن لكل منهما جسمه الخاص ، كذلك لست" زيدا"ولا" عمر" وإنما أنا ما يفرزه جسدي من صورة حسية تميزني . من ذلك نفهم ، ندرك حسيّا وعمليا أن الجسد يُفهمني خصوصية وجودي ويخبرني عن ماهيتي : أنا إنسان بصورة متفردة للجسد لها ملامحها الخاصة ، الواحدة التي تنحتني وتخبرني عن ذاتي وتخبر الآخر عني . فأن يقبل جسدي على مكان يُعرفني ن وأن يغادر ذات المكان ينسب الفعل لي لا لغيري وأن ينجز جسدي فعلا أو حركة : تعرف بأنهاحركتي وفعلي . كذاك في مرافقتي نماذج غيري من الإنسان ألاحظ أجسادا تفعل وتتحرك فتعلمني خبرا كالإشارة والإيماء، كالمناداة مثلا بالحركة أو المشافهة ...أضف إلى ذلك إن إقتنعت ببحوث علمية فيزيولوجية تعلمني أن الجسم آلة تحكمها " الغدة الصنوبرية " توزع أمر الحركة . فيكون جسمي مجموع خلايا تفعل وتتحرك تنفعل وتتأثر لتفهمني ذاتي كأن نفرق بين الألم واللذة في مواجهة مِؤثرات تحدث هذه الإنفعالات فالجسد إذن يستطيع أن يحقق فعلا بتأكيدات تجريبية ، فهما بالذات وبالإنسان: هو من يعلن الألم في حالة التعرض إلى جرح مثلا أو إصابة...هو من ينقل انفعال الفرح من ذاتي ليلاحظها الآخر...فهو ذاك الوجود المستطيع المقتدر ... الذي نلاحظه يفعل بمفرده حتى وإن أفلت من تحكم العقل و أحكامه .فالماشي ــ النائم كما ألاحظه وكما يعبر عنه سبينوزا في كتاب الأخلاق الكتاب الثالث . هذا الإستثناء ( الماشي ـ النائم ) الذي قد يواجهه الإنسان ، نلاحظه في حالة من المفترض أنها وضعية سبات للإنسان بأكمله : النوم : حالة طلب للإسترخاء يواضب على فعلها الإنسان . ــ الماشي النائم ــ هذا الإستثناء " المرضي " ، نلاحظ فيه الإنيّة تأنّي أفعالا تغادر وضعية النوم المفترض تعسفا : كيف ذلك ؟ الإنية الماشية النائمة ، من المفترض أنها في حالة نوم لكنّنا نبصرها تفعل . هذه الأفعال تذهلنا من بساطتها إلى حدّ ها الأقصى ، سيما وأن الماشي النائم قديفعل من حركات بسيطة إلى الجريمة ّ:.بماذا يفعل ؟ طالما أن الإنسان يغادر حالة الماشي النائم بالإجتهاد في إستفاقة لإدراكاته وملكاته العقلية . فمن قاد الذات الماشية النائمة للفعل إذن هو الجسد . فالإنسان في حالة الماشي ــ النائم :يباغت الجسد العقل في سباته ( نومه ) ليفلت من سيطرته ويفعل مفردا . إذن الجسد قادر مستطيع لاعلى الفهم فحسب وإنما أن يذهلنا ويوقعنا في الحركة والفعل ، وقد يفعل أكثر من ذلك إفلاتا من نظام العقل وقوانينه بأن يسقطنا في الخطإ والخطيئة كالجريمة مثلا .... إذن الجسد يدافع الرغبة " الكامنة "فيه ، نلاحظه ويخبرنا عنه سبينوزا يستطيع الفعل ومن تجليات أفعاله أن يفهمنا طاقته ،ويعلمنا فهما للإنسان فيكون بذلك الجسد محدّدا لماهية الإنسان سيما وأنه تلك الرغبة الفاعلة :"الرغبة عين ماهيةالإنسان من حيث تصورها مدفوعة ، بموجب إنفعال من إنفعالاتها الذاتية إلى فعل شيء ما " . سبينوزا : الأخلاق إذن الجسد باعث للفهم ، وجود جوهري يفهمنا الإنسان .وهذا الوجود المادي ما به أبصر العالم وأدركه . لنراقب تمثلاتنا عن العالم بما فيه ذواتنا ، الآخر ، الموجودات المادية ، الموجودات الحيوانية ...أبصرها ، أتحسّسها وأميز بينها وأحكم عليها ( من منطلق خصائصها الحسّيّة ) بجسدي . فألاحظ الألوان ، الأحجام ، الأنواع ، الأجناس ،وأميز بين أحجامها : الصغير ، الكبير ، المساوي .....و"أحدّد " أشكالها : مثلثة ، مربعة ، دائرية ...عبر جسدي :الإدراكات الحسّية (الفهم من جهة أنه إدراك حسّي ) إذن الجسد كما أراقبه وكما تخبرنا عنه الفينومينولوجيا هو شرط إدراك العالم .فأن يتعرض جسدي لعائق ما يعطل الفعل ؟ ! فكما ألاحظ ذلك في تأكيدات تجريبية لامتناهية وكما يخبرنا ذلك ميرلوبنتي في كتابه بنية السلوك : " فلمّا كان جرح يصيب العينين كافيا للقضاء على البصر كان معنى ذلك إذن أنّنا نبصر من خلال الجسد " . الجسد بذلك أداة للإدراك لا تفهمناالإنسان فحسب وإنما تفهمنا العالم . لكن في ملاحظتنا لهذه العلاقة بين الجسد والعالم سيما وأنه الفضاء الذي يحتوي الجسد إلى أي مدى يمكن تصور الجسد معنى جوهري منفصل ، يمتثل للفعل وحيدا ؟ في ملاحظة الجسد يبصر ويتحسّس ذاتي والعالم لمحاولة تحقيق الفهم،ألا يشاركه في فعل الفهم هذا العالم الذي يتخذه موضوع إدراك ؟ ألا تشاركه الذات في إزدواجية بين فهم الجسد وفهم الفكر فتحدث إزدواجية بين الإدراك الحسّي والإدراك العقلي ؟ في تركيزنا على الجسد وحده كآداة لتحقيق فعل الفهم كما يؤسّس لذلك الموضوع فينبهنا إلى مجموع مكاسب:أن الإنسان موضوع للفهم،للإدراك والبحث .يريد الإنسان فهم ذاته ،إدراكها والكشف عن رموزها والبحث في ماهيتها.هذا البحث منهجي منظم كما يعلنه نص الموضوع: منهجه وآداته هواعتماد الجسد كآداة لتحقيق فعل الفهم .هذا المشروع لفهم الإنسان : يعتمد الجسد طريقا لبلوغ الفعل:فهم ماهية الإنسان المكسب ينتج ذلك في تأكيدات تجريبية : أن فهمنا سيكون حسّيّا ، بمعنى عبر الحواس ، فحسب . بمعنى أن نكتفي بإدراك حسّي للإنسان لكن هل تكفينا التحديدات الحسّية لفهم الإنسان ؟ في ملاحظة للإنسان كموجود مادي ، نلاحظ تعلقه الجوهري بالفضاء الذي يحتويه فبتأكيد تجريبي أنا كذات نموذج للإنسان لا أتمثّل نفسي منفصلا عن الفضاء الذي يحتويني ( العالم ) فأنا مشدود إليه تلازميّا شرطيا . ولأن العلاقة بيني وبينه كذلك فتوجد علاقة جدليّة بيني وبينه ، علاقة تأثر وتأثير تساهم في فعل الفهم . إذن نلاحظ تجريبيا تعلق وثيق بين الجسد والعقل والعالم يدفعنا إلى مغادرة إمكانية : أن الإنسان يُفهم بالجسد وحده لنفتح أفقا أكثر شساعة . يتأكد هذا الأفق بملاحظة نماذج الإدراكات الحسّية ( الجسد ) والصورية ( العقل ) التي تجعل من " النفس و الجسد شيء واحد تارة نتصوره بصفة الفكر وطورا بصفة الإمتداد " ( سبينوزا : الأخلاق ) فالفعل بين إدراكاتنا الحسيّة التي يؤمنها الجسد والأحكام العقليّة التي توجّه ،تؤكد ، ترشد ، تميّز ، تقرّر ،تحكم .... في علاقتها بالأحكام الحسيّة مسألة صعبة ، تقترب من الخطإ خبريا فكما يعلّمنا ميرلبونتي في كتابه " بنية السلوك" " فبما أن لوحة تقودنا إلى التفكير في ما تمثله فإنّنا نفترض إعتمادا على حالة للأجهزة البصريّة المفضلة أن الحواس تستمد من أشياء الواقع لوحات صغيرة تستفز النفس لإدراكها " . إذن لفعل الفهم تدخل أدوات أخرى : الجسد ، النفس ( العقل ) ، العالم . الجسد بهذا التلازم الشرطي بينه وبين معاني جوهرية أخرى (العقل ، العالم ) تشاركه نفس الفعل : إرادة الفهم . إلى أي مدى تكف الأدوات عن التكاثر ويتحقق طلب الفهم للإنسان ؟ الجسد آداة للفعل :فهم الإنسان ، هذه حقيقة تجريبية لايمكن إنكارها لكن سيما وأن الإنسان يرتبط جوهريا بأدوات أخرى كالعالم والعقل مثلا ، فالأدوات تغادر الوحدة . العالم مرتبط بالزمان والمكان ( التاريخ ) : فالجسد تاريخي يتحدّد تواجده بالزمان والمكان : فأنا جسد أوجد هنا في مكان محدّد ( القاعة ) وزمان محدّد ( زمن الإمتحان ) حقيقة تجريبية لا يمكن إنكارها . أنا جسد أفعل بالوعي واللاوعي ....أنا وجود لا تتناهى أفعالي وحركاتي وتمثلاتي . إذن أنا إنخراط في تجربة التوق إلى الإكتما ل:تجربة طلب الكلّي ، إختيار الجسد كآداة للفهم يتواتر عبره فيض من المعاني الجوهرية تحاول فعل الفهم./إمكانية تفسير هذا المعنى و توظيف نص روسو/ ما هي رهانات وراهنية هذا التمثل الإشكالي ، أن الجسد يُفهمنا ( أو يحاول ) الإنسان ؟ الفقــــرة التــــأ ليفية: الرهانات :الأهداف: • الإصرار على فهم الذات. • تواصل طلب الفهم. • الإقتراب من فهم محسوس. الإنسان مطلب للفهم‘يغرينا بإ دراكه‘يستدرجنا لإرادة فهمه...‘نحدد لذلك مسارا لأن المشروع خطر ويطلب غاية الفهم.../نواصل الشرح/ الراهنية :النظر في هذه الوضعية المشكل واقعيا: مدى تعلقنا بهذه الوضعية : أن هذه الوضعية المشكل هي وضعيتي:أني أفهم بالجسد لكن يظل ذلك الفهم جزئيا،يعلمني شيئا عن ذاتي و عن الآخرـ الإنسان ، نماذج الإنسان الغيرية. بالجسد يشار إلى الذات و الذوات فنميز بينها، ونميز بينها وبين أنماط أخرى للوجود (الحجارة،الحيوان...) بالجسد أعلن ملامح انفعالات لا متناهية(الفرح وأشكاله‘الحزن،الألم،الغضب...) بالجسد أصنع نسق الإشارة والإيماء لأفهم وأفهم ما يقتدر عليه الجهاز الصوتي(الأصم مثلا...) بالجسد أصنع مجالا شاسعا للإقتدار على الفهم لمحاولة إدراك الإنسان. الإنتباه إلى إنخراط الموضوع في مجال الكلي،و آنخراط الإنسان (كفعل وغاية للفعل)في مجال الكلي: طلب الفهم بالجسد يعلن فهما معين : صنفا من الفهم : الإدراك الجسدي لكني انتبه تجريبيا إلى أنّني لست جسدا فحسب وإنما أنا إنخراط في معنى الكلي:المطلق...سيما واني لا أختزل في الجسد فحسب وإنما يحضرني فيض من المعاني الجوهرية التي تقدم إجتهادات للفهم، فهم ذاتي و منها الإنسان. لفظ" الإنسان "نلاحظه في الموضوع معرف بالألف واللام وهو الشكل اللغوي للإنخراط في الدلالة المعرفية الشمولية التي تعلن معنى الكل: المقصود ليس إنساني أنا ولا إنسان واحد فرد وإنما الكثرة اللاّ متناهية : " الـــ إنسان" مما يعمق ويِِؤكد صعوبة تحقق الفعل: كيف لنا أن نفهم اللا محدود بطريق واحد، بمسار و منهج واحد:الجسد؟ لذلك تبرز كثافة و لا تناهي الأدوات ، المعاني الجوهرية التي يطلب بها الإنسان الفهم . " الـــ فهم"أيضا فعل يريد،غايته الكلي:الفهم المطلق والنهائي للإنسان لكن واقعي التجريبي يتواصل فيه طلب الفهم ولا يدرك يقينا نهائيا حول الإنسان،ذلك برهان على أن الإنسان مطلب أفق،نتوق إلى فهمه، نصر على كشف ماهيته لكن يبدو أن فعلنا وطلبا للفهم ليس إلا أشباه فهم . ليس إلا نماذج ومحاولات تكابد من أجل أن نفهم لكن الفهم يورطنا ، يغرينا ليبتعد كلّما إقتربنا منه ليظل فهمنا محاولات للفهم وأجزاء فهم ... الخاتمة : في تفكيرنا في هذه الوضعية المشكل : كيفية ومدى فهمنا للإنسان بتوظيف الجسد كآداة لغاية فهمه وضبط ماهية للإنسان . نلاحظ / ننتبه في مستوى التحليل أن الجسد فعلا آداة يمكن لها أن تفهمنا الإنسان ...( نفسر ) لكن ولأن الموضوع إمكاني فهو مجال لتنوع وتعدّد الإمكانيات ، فالجسد يعلمنا عن الإنسان فهما (الإدراك الحسّي) ... يعلن إقتدارالجسد ، ومدى فعله من أجل ان يفهمنا الإنسان ... لكنه فهم جزئي . ينفتح بذلك فضاء إمكانيات أخرى للتفكير في هذه المسألة عبر تنوع ،فيض ، لا تناهي أدوات الفهم ( العقل ، العالم ، الزمان ، المكان ، الوعي ، اللاوعي ...) فتكون بذلك الأطروحة جزئية تستوجب التكملة لنعلن إنخراط فعل الفهم وفاعله في مجال الكلّي . الهدف من هذه الوضعية هو الإنتباه إلى الإنسان كظاهرة للبحث والتفكير ، كمطلب للإدراك يمثل هاجسا يلازم الإنسان في الوجود .... الإنسان يمنهج أفعاله خاصة الفعل الناتج على برمجة عقليّة (كفعل الفهم ) فيضع لذلك أدوات (للجسّد هنا ) وتبقى مسألة الجسد وضعية مشكل راهنة : فهذا الذي يُعلن شكل وجودي ، يُهندسني ويحمل متمّمات تقذف بي في معنى الكلّي لازلت
avatar
احمد حرشاني
Admin

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
العمر : 44
الموقع : تونس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philobactounis.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى