الفلسفة في الباكالوريا
مر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

انجاز مقال باكمله يتعلق بتحليل نص فلسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انجاز مقال باكمله يتعلق بتحليل نص فلسفي

مُساهمة  احمد حرشاني في 18th أغسطس 2010, 08:12

إنجاز مقال كامل يتعلّق بتحليل نص فلسفي :



النّص المقترح :



ولكن حتى لو افترضنا انهم كانوا صرحاء وبدون مراوغة، وحتى لو انهم لم يفرضوا علينا أبدا شيئا مشكوكا فيه بتقديمه على انه حقيقي ، وحتى لو عرضوا علينا كل الأمور بكل صدق فلن يكون مع ذلك بوسعنا أبدا أن نعرف من ذا الذي يجب أن نصدق ، بما انه ما من أمر تحدث فيه أحدهم إلاّ وأكد غيره نقيضه . وليست هناك أيّة جدوى في احتساب الأصوات لإتباع الرأي الذي يحظى بأكثر عدد من الموافقين ، ذلك انه عندما يتعلق الأمر بمسألة عويصة فمن الأرجح أن يكون عدد الذين يكتشفون الحقيقة بشأن هذه المسألة عددا قليلا وليس كثيرا.



ولكن حتى لو افترضنا انهم قد اتفقوا جميعا فهذا لا يكفي لتكون تعاليمهم مقبولة ذلك انه لن نصبح أبدا رياضيين حتى لو عرفنا عن ظهر قلب كل تدليلات الآخرين ما لم يكن فكرنا في الآن نفسه قادرا على حل أية مسألة من المسائل ، ولن نصبح أبدا فلاسفة حتى لو قرأنا كل استدلالات أفلاطون و أرسطو ما لم نكن قادرين على إصدار حكم قطعي بخصوص ما يقترح علينا من مواضيع ففي هذه الحالة بالفعل ليست علوما تلك التي نكون قد.تعلّمناها كما يبدو بل تاريخا.

ر . ديكارت قواعد لتوجيه الفكر (القاعدة الثالثة)





1 - المقدمة :



" نحن والتاريخ " تحت هذا العنوان صدر كتاب قسطنطين زريق سنة 1954 وهذا العنوان ناطق بأكثر من معنى ويشير لأكثر من سؤال : كيف تعاملنا مع تاريخنا وكيف فعل التاريخ فينا بسبب هذا النوع من التعامل معه ؟ ما العمل حتى لا يكون تاريخنا التاريخ العبء وحتى يكون التاريخ الحافز ؟ كل الشعوب تحافظ بدرجات متفاوتة وبكيفيات مختلفة على تاريخها واغلبها تجعل منه اقنوما وتحتفظ به في ذاكرتها لتستعيده كما هو بكل أمانة، وتسمى ذلك " أصالة " فعندما يطرأ طارئ تراها تستحضره لتسترده مع اعتقاد راسخ مطمئن أن في التاريخ حلولا لكل الطوارئ . هكذا يتعاملون مع التراث وهكذا يتعاملون مع كتب القدامى. هكذا بفكر أو بالأحرى بدون فكر، أي بذهن متقبل يجزم بأن القدامى قالوا كل شيء واكتشفوا كل شيء وأن الجديد ضلال والإبداع بدعة فلا يسمو السؤال عندهم هنا حتى إلى مستوى "هل ترك الشعراء من متردم ".



بل يعتبرون إن كل شيء قد حدد وحصّل ما في الصدور، ولذا خرج المنطق مكتملا من رأس أرسطو ومن أراد أن يصبح رياضيا فما عليه إلا أن يحفظ كل استدلالات الرياضيين ، والفيلسوف هو ذاك الذي أطلع على كل البراهين التي قدمها الحكيمان أفلاطون و أرسطو.



ولكن هل أن هذا التعامل مع التراث بريء ؟ ألا يخفي وراءه أخطبوط السلطة ؟ أليس التراث سلطة نافذة المفعول عند من يتخذه اقنوما ؟ وإلا كيف نفسر نجاح أناس قوتهم الوحيدة تتكون من جبن سواد الناس وعدم استعدادهم للتفكير لأنهم ركنوا للاجترار، اجترار الماضي ، أناس استسهلوا الحفظ ، وقصورهم على الإبداع جعلهم يعتبرون الخلق والإبداع بدعة.



فكيف نتعامل مع العلوم ؟ هل نكتفي بما في ذاكرتنا من رياضيات وفلسفة أم أن ما بحوزتنا لا يمثل إلا جزيئا من ذخيرة لا تنفذ ولا نطالها إلا بالجهد ا لذاتي والمعاناة وروح الخلق ؟



كيف نتعامل مع كتب القدامى ؟ هذا ما تساءل بشأنه ديكارت و لعلّ محاورتنا إياه كفيلة بأن تنيرنا في مسألة خطيرة راهنيتها لا تخفى على أي ذهن منتبه سواء على مستوى ابستمولوجي ، أو سياسي أو حضاري عام .





2 - الجو هر:



يطرح ديكارت مشكل التعامل مع التراث و الغاية من الإطلاع على مؤلفات القدامى من الرياضيين والفلاسفة : فأما أن يتجه اهتمامنا إلى الماضي وكيفية توثيقه وحفظه أو أن ينصب على فكرنا الخاص ؟



يحسم ديكارت في الأمر بوضوح : فالمهم عنده هو أن نرتقي بقدرتنا الشخصية على التفكير والحكم الوطيد. ينقلب بذلك الإهتمام بالتاريخ أمرا ثانويا ولا شيء يساوي عندئذ القرار الحاسم والثابت القاضي بالتفكير تفكيرا شخصيا.



يبلور ديكارت موقفه النقدي هذا من كيفية تعاملنا مع التراث العلمي وفق تمشّ برهاني قائم على لحظات ثلاث :



- ففي لحظة أولى يتقدم ديكارت بحجة أولى يفترض فيها أفضل الحالات وهي تلك التي يكون فيها العلماء جميعا نزهاء، بحيث لا يلجئون في حالة عثورهم اتفاقا على بعض الحقائق إلى تقديمها على نحو معقد وبأساليب بلاغية ملتوية غرضهم من ورائها التأثير على قرائهم والحصول علي أكبر عدد ممكن من الاتباع بل يعرضون بكل أمانة علومهم ، على افتراض أن يكونوا إذن جميعا نزهاء فإننا لا نملك إلاّ أن نلاحظ تناقض كلمتهم فيما بينهم مما يجعلنا نسحب ثقتنا في علمهم ..والعلم في نظر ديكارت يتعارض جذريا مع الظن وكلما كان هناك تعارض وجدل إلا وكنا في مجال الظن .



ولأن الظن لا يكون مؤسسا فانه لا يمكن لأحكام متعارضة من هذا القبيل أن تفضي إلى الحقيقة. كيف السبيل إذن إلى التمييز بين ما هو صالح وما هو غير صالح من هذه الأحكام المتعارضة ؟ قد يبدو معيار الأغلبية حاسما في هذا الصدد فيكون صائبا الرأي الذي يحظى بأكبر عدد ممكن من الأصوات الموافقة.



يعترض ديكارت على هذا المعيار مبرزا انه كلما تعلق الأمر بمسألة ( على قدر كبير من الصعوبة كلما تضاءل عدد الذين يكتشفون الحقيقة في شأن تلك المسألة بسبب قلّة من تتوفر فيهم القدرة على حسن استخدام العقل ، رغم أن العقل " أعدل الأشياء توزعا بين النّاس ". يقلب بذلك ديكارت رأسا على عقب "مبدأ السلطة" الذي يقضي بخضوع الفكر إلى الآراء السائدة التي تحظى بموافقة الأغلبية من الناس كيف لا وعصر ديكارت قد شهد بعد كشوفا علميّة كان العالم (قاليلى) لوحده فيها على حق ضد الجميع في ضربه للفكرة المسبقة القائلة بمركزيّة الأرض وتأكيده لمركزية الشمس. وسبب رفض ديكارت لمعيار الأغلبية في تعيين الحقيقة هو انه لا يتوفر فيه شرط الاقتضاء العقلي الذي يقضي بالتعالي على المصالح المتضاربة وعلى ما هو نسبي بحيث يقع الارتقاء إلى الكلى يظل الظن إذن - حتى وان حظي بموافقة الأغلبية تعبيرا عما هو نسبي وبالتالي دون منزلة العلم .



فهل يعني هذا أن الحقيقة لا توجد إلا حيث يحصل اتفاق شامل ؟ هل أن السبيل الأسلم في الحصول على العلم هو الإطلاع على ما هو محل اتفاق شامل لدى القدامى ؟ يدفع ديكارت النقاش بشأن مشكلة كيفية التعامل مع التراث العلمي ( الرياضي و الفلسفي ) مرّة أخرى باتجاه تصور افضل الحالات وهي تلك التي لا يقدم لنا فيها القدامى عند إطلاعنا على أعمالهم إلا حقائق يقينيّة اتفقوا عليها جميعا لتأسسها على العقل ، فهل هذا كاف ليجعل من المطلعين على هذا التراث العلمي رياضيين وفلاسفة ؟



ينفي ديكارت في لحظة ثالثة من مسار تفكيره حتى هذه الإمكانية القصوى، باعتبار أن مجرد الإطلاع على الإستدلالات الرياضية يبقينا في دائرة المعرفة الجاهزة و التي تتمثل في عدد محدود من الاستدلالات المتعلقة بمواضيع محددة، فحتى نصبح رياضيين ينبغي أن نكون قادرين على حل أي مسألة رياضية طارئة أي على حل عدد لا نهائي من المسائل الرياضية، وهذا لا يتيسر إلا إذا حدست الذات الحقائق الأولية والفطرية التي تمثل مبادئ أولى يمكن التوصل إنطلاقا منها إلى عدد لا نهائي من المبرهنات وذلك عن طريق " الاستنباط الضروري " وهو أمر يقتضي مجهودا إجباريا وشخصيا لحدس هذه المبادئ الأولية ... وكذا الشأن بالنسبة إلى اكتساب الفلسفة إذ لا نصبح فلاسفة بمجرد إطلاعنا على براهين فلاسفة مثل أفلاطون أو أرسطو، لأن ذلك لا يكسبنا ملكة الحكم السديد على ما يطرح علينا من مسائل مستجدة. والحكم في تصور ديكارت هو فعل تنجزه الإرادة المستنيرة بالعقل بحيث تكون قادرة على تعيين الصواب وتمييزه عن الخطأ في ضوء معيار " الوضوح والتمييز ". ينتهي ديكارت في هذه اللحظة الثالثة من برهنته إلى إقامة تقابل بين العلم و التاريخ . فالتاريخ يقدّم لنا معرفة بمواضيع محددة ومعهودة احتفظت بها الذاكرة الجمعية، في حين أن العلم يقتضي حدسا شخصيا للمبادئ الأولى وتنظيم الخطاب تنظيما بمقتضى الضرورة المنطّقية أي الانطلاق من حدس إلى حدس موال وذلك حدسيا، وفي حين أن العلم هو من قبيل ما هو بحثي واستكشافي ، تكون المعرفة التاريخية من قبيل ما هو عقيم لأنها تجعلنا مبهورين بما أنجزه العلماء بعد. يعرض التاريخ إذن معلومات جاهزة وموثقة يتم حفظها لأن الذات تستسهلها وترتاح إليها لكنها لا تساعد على الإكتشاف بل قد تمثل عائقا جديا أمام كل استكشاف ، في حين أن العلم يقتضي استعدادا وجهدا شخصيا يمكن الذات من التخلص من المعارف المحنطة ويجعلها ترتقي إلى المجرد والكلي . وبذلك لا تكون المعلومات الجاهزة المذكورة غير حالات خاصة قياسا على ما يمكن هذا العلم من معلومات لا محدودة ولا نهائية ولا يصلح التاريخ إلا لتحديد ما وقع اكتشافه وذلك بغية تبين الآفاق المفتوحة أمام الاكتشافات ا للاّحقة.



إن التأمل في قيمة هذا النص الفلسفية يحفزنا على التفكير بدورنا :



- - فهو أولا يثير إشكالية التعامل مع التراث إن فرادي أو جماعة : فهل نقف من التراث موقف التقديس والتقليد السلبي والاتعاظ فنأخذه قدوة نهائية وخالدة كلما تأزمت أوضاعنا واشتبهت علينا السبل أم نعتبره نتيجة لجهد شخصي في التفكير قام به أناس يقظون تصرّفوا عن وعي وتعقل في ما حدث لهم من مشاكل ومن طوارئ وهو عين الجهد الذي ينبغي معاودته وتجريبه من جديد على صعيد الحياة اليومية للفرد وللمجموعة فلا يكون الرجوع إلى التراث عندها إلا مناسبة لمعرفة ما وقع إنجازه فعلا من بين عدد لا محدود من الإمكانات القابلة للإنجاز ؟ عندها تنفتح آفاق المستقبل ولا تكون المستجدات مفاجآت قاسية على الفرد أو المجموعة.



- - وهو ما يدفعنا ثانيا إلى النظر في تبعاته التربوية المتمثلة في الكشف عن مزالق التربية التقليديّة التي تعتمد أساسا على التلقين وتجبر الناشئة على الحفظ مما يساعد على تكريس كل أنواع السلطة، في حين يقصي موقف ديكارت بتعامل مغاير مع الناشئة قوامه استقلالية الحكم والتفكير الشخصي لديهم واعتماد التنوير كاقتضاء يحافظ دوما على راهنيته . والتربية بهذا المنظور لا تتمثل في الإعلام بما هو قائم أو ناجز بعد بل هي حفز للفكر ودفع للاستكشاف الشخصي والذاتي لما هو كامن في الوضعية الموجودة وللتعامل معها تعاملا متعقلا عن طريق الابتكار لا التقليد والاتباع .



- - من مترتبات موقف ديكارت من التراث انه يجعلنا في مأمن من الوقوع في فخ الوثوقية وفي فخ الريبية ويجعلنا بذلك نبقى أوفياء للحياة وفي علاقة بها وبكل ما يطبعها من طابع مستقبلّي ومفاجئ .





فعندما يطالعنا الواقع بمتسجداته و مفاجآته لا ينبغي أن يكون ذلك مناسبة للسقوط في الريبية فنشك في كل قيمنا ونتذبذب في سلوكنا ولا للسقوط في الوثوقية فنتقوقع على أنفسنا وعلى تراثنا ونحكم على تلك المستجدات بأنّها بدع . والأسلم هو أن نجابهها يفكر خلاّق ومبدع يكون قد تسلح لمجابهة كل الطوارئ .



يتعلق الأمر لدى ديكارت بوضع الشروط الضامنة لأن لا يبقى تعاملنا مع الفلسفة تعاملا خارجيا فينقلب تاريخ الفلسفة إلى مجرد تصادم بين الآراء والحال أن الفلسفة ليست من الآراء في شيء . إن التعامل مع تاريخ الفلسفة لا يكون سلبيا إذا تخلينا عن كل موقف ماضوي بمقتضاه يتحول الماضي إلى نموذج مقدس أو إلى وثن أو خزينة من الحقائق الجاهزة التي تستعمل عند الحاجة، ورأينا فيه بدل ذلك حافزا على مجابهة المسائل الراهنة مجابهة عقلانية مبدعة وخلاقة تهدف إلى تفادي كل أصناف التبعية . إلا أن الموقف الديكارتي من التراث -على أهميته - يظل قابلا للحوار .



- - فالاطلاع على مجهودات القدامى لا يعد بالضرورة أمرا عقيما بل تتوقف إيجابيته على نمط التعامل معه ، فالاطلاع على استدلالات أفلاطون أو أرسطو يمكن أن يفتح أمامنا آفاقا تساعدنا علي مواصلة ، التفكير أو استئنافه والإطلاع على تاريخ العلوم يسمح بتطوير العلوم عبر تحليل نقدي للعوائق الابستمولوجية التي حكمت النظريات القديمة. ففيزياء ديكارت نفسه - رغم انه قد اتضح خطؤها فيما بعد - قد وفرت للمعقولية أدوات مكنت من مراجعتها وتعديلها، وهو ما يكشف عن كيفية إيجابية في التعامل مع التراث . إن رفض ديكارت للتراث - خاصة إذا كان مخطئا، يفيدنا أن ديكارت يعتبر الخطأ سلبيا بإطلاق وبالتالي يجب تحييده وتغييبه في حين أن تعاملا آخر مع التراث يفيد عكس ذلك : أن في الخطأ درسا ابستيمولوجيا يمكن من الإبداع وإعادة البناء.



- - كما يمكن تنسيب موقف ديكارت القائم على الإقرار حتميا بوحدانية المعقولية التي تجسدت بأعلى درجة من درجات الوضوح في الرياضيات ، وذلك من خلال التساؤل عن مدى وجاهة البحث عن أساس موحد للتفكير يجمع بين الرياضيات و الفلسفة، فالقول الرياضي يعتمد مفاهيم إجرائية لها اقتضاءتها الخاصّة، لأنها تقوم على الضرورة المنطقية، فتعتمد الحدس الخالص ولا تحيل إلى تجربة إنسانية معيشة أو تاريخية بينما المسائل الفلسفية الانطولوجية تقوم على اقتضاءات أخرى مغايرة لأنّها على صلّة بالمعيش وبالتجربة الإنسانيين. لقد حصر ديكارت كل إمكانيات العقل في " الحدس البديهي " و " الاستنباط الضروري " وهذا ما.وقعت مراجعته بالتأكيد على فكرة إختلاف المعقوليات وتعدّدها حسب مجالات البحث وحسب الميادين التي يتجلى فيها الفكر الإنساني : ( معقولية أسطورية أو دينيه ، معقولية تقنية، علمية ...) لا يمكن رد العقل الإنساني إلى أي منها أو إختزاله فيها، فتفتح بذلك آفاق لم تكن مفتوحة لديكارت وهي تعدد المعقوليات ما كان منها وما لم يوجد بعد.



3 - الخاتمة :



وهكذا يتبين لنا أنه ينبغي أن نتعامل مع التراث المعرفي بكل احتراز فلا نسلم بما قاله القدامى لا في ما اختلفوا فيه ولا حتى في ما أجمعوا عليه لان الأهم هو اكتساب القدرة علّى التفكير المستقل والشخصي والمبدع ، إذ في ذلك ضمان لحل كل المشاكل الطارئة واستشراف المعرفة الحق .



ولكن أيا كانت سلبيات التراث أو نسبة الأخطاء فيه فإن صلتنا به لا تكون أبدا عرضية بل هي أساسيّة وتستلزم تعاملا جدليا ونقديا. يعتبر التعامل مع الخطأ وتجاوزه خطوة إيجابية نحو الحقيقة. إن التراث لا يمكن أن يكون قد استنفد الحقيقة ذلك أن الواقع كثيف كثافة تجبرنا على أن نكون دائما في تأهب دائم لمجابهة طوارئه ومفاجآته .
avatar
احمد حرشاني
Admin

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
العمر : 44
الموقع : تونس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philobactounis.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى