الفلسفة في الباكالوريا
مر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

منهجية الاختبار في الباكالوريا/ شعب علمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منهجية الاختبار في الباكالوريا/ شعب علمية

مُساهمة  احمد حرشاني في 30th يوليو 2010, 06:00

منهجية الاختبار في الباكالوريا/ شعب علمية
التخطيط:
1) شكل الاختبار
2) القسم التطبيقي
- المسلمة الضمنية: التمرين الاول2008
- التحديد السياقي للمفاهيم: التمرين الثاني2008
- تقديم حجة للدافع عن وجاهة اطروحة : التمرين الاول2009
- تحدد دلالة مفهوم: التمرين الثاني2009
- الرهان :
- الاعتراض على موقف ببيان استتباعاته:
- صياغة الاشكالية :
- النظر في مبررات طرح المشكل الفلسفي:

1) شكل الاختبار

يقسم الاختبار إلى قسمين :
القسم الأول: يشتمل على ثلاثة تمارين جزئية تختبر كفايات مخصوصة لدى المترشح لها علاقة بالكتابة الفلسفية وبما يتعرض اليه من معارف ومهارات أثناء السنة الدراسية . ويسند الى هذا القسم نصف العدد 10 من20 , ويفصل العدد على النحو التالي :
- التمرين الاول على 2 ويكون سؤالا يتعلق بمهارة في علاقة بالمعرفة الفلسفية.
- التمرين الثاني على 2 ويكون سؤالا يتعلق بمهارة في علاقة بالمنهج الفلسفي.
- التمرين الثالث على 6 نقاط ويتعلق بالاشتغال على نص قصير مصحوبا بمهام من قبيل:
*صياغة إشكالية النص بدقة او استخراج أطروحة الكاتب .
*استخراج عدد معين من المفاهيم وتحديد دلالة كل مفهوم في سياق النص .
*استخراج عدد معين من الحجج التي تدعم اطروحة او فكرة او موقفا في النص وبيان الترابط بينها .
* تفكيك الاشكالية الرئيسية الى عناصر وتحليل الرابط المنطقي بينها .
*الاشتغال على الروابط بين مفهوم واخر او البحث عن مفاهيم مماثلة او مناقضة لمفهوم او أكثر ورد في النص.
* الكشف عن ضمنيات موقف.
القسم الثاني : يطالب فبه المترشح بتحرير يخص سؤالا حول مسالة من البرنامج في استقلال عن النص الذي قدم في التمرين الثالث. ويسند الى هذا القسم نصف العدد أي 10 من 20 .

2) القسم التطبيقي : نماذج من امتحان الباكالوريا

امتحان الباكالوريا دورة جوان 2008
القسم الاول :
التمرين الاول:
يعرفني الاخر اكثر مما اعرف نفسي
ما هي المسلمة الضمنية التي يقوم عليها هذا الاقرار ؟

مقاييس الاصلاح

يطالب المترشح بالكشف عن المسلمة الضمنية وفقا للامكانات التالية :
- ان الذات ليست وعيا مطلقا او جوهرا مفكرا او عالما مستغلقا تعي فيه الذات ذاتها على نحو مباشر دون أي دور للاخرين في ذلك .
- ان هذا الوعي المباشر هو في الغالب وعي زائف او محدود لانه لا يقوم على وساطة الاخر .
- ان الذات كيان مركب تتفاعل فيع عناصر واعية واخرى لاواعية .
- ان الذات كيان مفتوح يُثرى ضمن علاقة بالاخر

ملاحظة : إن سلامة الفكرة ووضوحها شرطان أساسيان في إسناد النقطتين

تعريف المهمة :

يتعلق الأمر هنا ببلورة ما يفترضه القول الصريح/ المعطى من مسلمات ، تعتبر عن وعي أو عن غير وعي ، بديهية، و تشكّل هذه المسلمات الضمنية شرط إمكان القول الصريح كما هو وارد في المعطى .

التمرين الثاني : ما معنى ان يكون النموذج في العلم " نموذج شئ ما من اجل شئ ما "؟

مقاييس الاصلاح:
يطالب المترشح بتحديد دلالة النموذج في العلم ضمن سياق القولة : بابراز الترابط بين البعدين النظري والعملي ( التركيبي والدلالي ) والعملي لو التداولي على اعتبار ان النموذج في البعد الاول هو تمثل / تاويل مادي او ذهني لنسق واقعي يمكن التعبير عنه في تصاميم او في رسوم بيانية او في صيغ رياضية مجردة . والنموذج في البعد الثاني ينتجه المنمذج وفق غاية عملية براغماتية ويقوم على التبسيط المتعمد والقصدي ويعتمد استراتيجيا الاهمال .
ملاحطة : يراعى في اسناد النقتطين مدى الارتباط بين تحديد معنى النموذج والقولة الواردة في السؤال .

تعريف المهمة:

أن دلالة الكلمة تكمن أساسا في علاقاتها بما يجاورها من كلمات أخرى ومفاهيم مجسدة في كلمات واردة في المعطى وبالتالي ان سياق المعطى هو المنطلق الضروري لتحديد المفاهيم. وهذا لا يعني الاستغناء عن التحديد المعجمي بل يجب ان يكون الاستخدام وظيفيا بجعله في خدمة التحديد السياقي للمفهوم الوارد في القول المعطى.

امتحان الباكالوريا دورة جوان 2009

القسم الاول :
التمرين الاول:
" ان الحوار هو الذي يحرّر الانسان من فرديته " قدّم حجة تدافع بها عن وجاهة هذه الاطروحة .
مقاييس الاصلاح:
يطالب المترشح بتقديم حجة على اهمية الحوار كان يبيّن:
- ما في الحوار من اعتراف بالاخر المختلف وتجاوز للعزلة والانغلاق .
او
- ما في الحوار من افصاح عن الذات وابانة لها وكشف عن اوهامها .

او
- ما في الحوار من تعقل ومكافحة للاهواء وتفعيل للعقل واحتكام الى سلطة الحجة الافضل القادرة على الاقناع.
ملاحظة : إن سلامة الفكرة ووضوحها شرطان أساسيان في إسناد النقطتين

تعريف المهمة : الحجاج اسلوب في القول يهدف الى الاقناع براي او موقف بتوسل جملة من الحجج المدعمة بامثلة. الحجة هي ما يُؤتى به لاثبات ما تمس الحاجة الى اثباته او ابطال ما تمس الحاجة الى ابطاله .

التمرين الثاني: حدد دلالة مفهوم " المواطن العالمي"
يطالب المترشح بتحديد المفهوم ببيان ما يحيل اليه من :
- رفض للتعصب القومي والانغلاق الاثني والعرقي .
- انفتاح على الانسانية بوصفها افق انتماء ارقى .
- اعتبار كل البشر متساوين في الحقوق والواجبات بصرف النظر عن خصوصياتهم .
- اعتبار كل انسان مسؤولا عن الانسانية كافة وسؤولا امامها .
ملاحظة : يمكن للمترشح ان يكتفي بنقتطين على الاقل .

تعريف المهمة :

المفهوم فكرة تتميز بالتجريد والكلية وله قيمة اجرائية كوسيلة للفهم والتفسير والمفهوم يكون في موضعه وذا وجود علائقي لذلك لا يتحدد معناه الا سياقيا. ان انجاز هذه المهمة تقتضي جملة من المسارات :
- استبعاد دلالة سابقة ( سائدة مثلا )
- اختيار مرجعية نظرية لاعتمادها في التحديد
- ابراز الطابع الاجرائي للمفهوم على اعتبار ان دلالته تسمح بحل مشكل ما

الرهان:

- الرهان هو الخطورة والأهمية التي يكتسبها التفكير في مشكل ما ، وما للموقف الذي سنتخذه منه من طابع حاسم ومصيري سواء على مستوى نظري او عملي .
- يتعلق بالتبعات النظرية والعملية التي يمكن ان يؤول اليها التفكير في هذا المشكل وانعكاساته المحتملة والمصيرية سياسيا واخلاقيا على مجرى الحياة الواقعية

الموضوع : هل يمكن أن نكون أحرارا اليوم ؟

ان رهانات التفكير في المشكل تتمثّل في:

- النظر في انعكاسات ما يقال عن " موت الذات " علّى السلوك وذلك في علاقة الذات بالآخر وفي علاقتها بالدلالة الّتي تسندها للعالم وعلاقتها بمشاريعها.
- النظر في ما أصبح يتكلم عنه من تنوّع أشكال اغتراب الإنسان وتناميها وتعفنها مما يدفع إلى التساؤل عمّا إذا كان هذا الاغتراب هو قدر الإنسان أم أنّه وضع عرضي وتاريخي .
- النظر في انعكاسات القول بموت الذات على مسألة الوعي مما يفضي إلى القول بزيف الوعي ، ويدفع إلى التساؤل عن حظوظ القول بإمكانية تجديد مفهوم الوعي تشريعا وتأسيسا للّوعي كمطلب أو كمهمة ( انظر موقف ب .ريكور في هذا الصّدد).
- النظر في ما إذا كانت المعارف ا لتي تراكمت عندنا وزادت من نفوذنا وقوتنا تفتح أمامنا آفاق تحرّر فعلي أم أن ما يقال بخصوص هذا التحرر لا يعدو أن يكون شعارا إيديولوجيا تتلحّف به النزعة الوضعية وتخفى به ما يسقط فيه العقل من لا عقل ومن وحشية.
- إعتبار مظاهر " الدّيمقراطيّة " و " الحريّة " و " الترفيه " من قبيل ألاعيب السّلطة. ( بالمعنى الفوكولتي ) ووسائلها الملتوية في فرض نفسها، ممّا يدفع إلى التساؤل عمّا إذا كانت هذه السلطة بمختلف آلياتها المستقلّة عن إرادة الإنسان تمثّل قدر الوضع الإنساني أم أن للإنسان إمكانية التعامل معها بكيفية تجعله يتقبّلها ويراقبها عن وعي وعن إرادة.

الاعتراض على موقف ببيان استتباعاته:

التعريف :
الاستتباع هو كل ما يمكن ان يترتّب على موقف . والاعتراض بالاستتباع معناه بيان أن ما يترتب : خارق ولا يقبله العقل ، او يفضي الى تناقض مع المنطلق ، او يتعارض مع نظرية علمية ، او يتناقض مع الواقع ، او يمثل خطورة على الوجود الإنساني .
التطبيق:
الموقف : لا سبيل الى الانسانية الا في اطار الحضارة الغربية
يمكن الاعتراض على هذا الموقف بابراز تناقضه مع الواقع ذلك ان الحضارة الغربية تقوم على العديد من الافكار العنصرية والممارسات اللاانسانية سواء في الماضي او الحاضر. كما يمكن الاعتراض عليه ايضا بابراز تناقضه مع المعطيات التاريخية والعلمية اذ ان الانساني تجلى ويتجلى في العديد من الحضارات الاخرى.

- صياغة الاشكالية :
ان الاشكالية هي الصياغة الاستفهامية للمشكل وتتكون من اسئلة تحليلية ونقدية تعبر عن التناقضات الكامنة في المعطى . ان انجاز هذه المهمة يقتضي الكشف عن المشكل القائم في المعطى. و يمكن الاهتداء في بلورة المشكل الذي تحيل إليه صيغة السؤال وذلك:
- بالنظر في مبرر (أو مبررات ) طرح ا لسؤال.
- بتحديد الكلمات التي تضمنها نص الموضوع .
- ببلورة ا لسؤال الأصلي وذلك باستبداله بأسئلة أخرى تساعد على تحديد المشكل المعني ..
- بصياغة المشكل صياغة واضحة.
- التطبيق:
الموضوع : هل تكفي طاعة القوانين لتحقيق العدالة ؟
الاشكالية : هل مجرد الطاعة للقونين يمكن من تحقيق العدالة ؟ ام ان الامر يقتضي شروط اخرى ذلك ان هناك العديد من القوانبين التي يمكن ان تكون غير عادلة فهل من العدل طاعة قوانين غير عادلة ؟ وما الذي يشرع للتمييز بين العادل وغير العادل؟ الا يمكن تجاوز المجال القانوني/ السياسي الى المجال الاخلاقي لتحقيق العدالة؟

النظر في مبررات طرح المشكل الفلسفي:
التعريف:
تعرف الفلسفة بكونها فن طرح المشاكل ، ومعنى هذا ان المشكل لا يُطرح بذاته بل يُبنى في ضوء جملة من الاعتبارات من بينها " المبررات " أي الدواعي النظرية والعملية من وراء التفكير فيه.

الموضوع المقترح: هل يمكن أن نكون أحرارا اليوم ؟

إن النظر في مبررات طرح هذا السؤال من شأنه أن يكشف عما تفترضه صيغة الموضوع من إقرار بوجود دواع للتظنن بشأن حظوظ التحرر بالنسبة إلى الإنسان المعاصر، و منها:

- ما أفضت إليه العلوم الإنسانية من قول " بموت الإنسان " : لقد أصبحت المعرفة مشكلا (ماذا يمكن للإنسان أن يعرف ؟ )، ساقه هذا المشكل إلى جعل نفسه موضوعا للمعرفة. ولكن مقتضيات بحثه المعرفي أدت حتما إلى إقصاء المختلف والعشوائي و الفردي وتكريس المنتظم والمبني و الثابت و ما هو قابل للاستيفاء (في مقابل ما هو كثيف ) فكانت النتيجة هي أن الإنسان حيث كان يتوقع اكتشاف ذاته ، اكتشف خلافا لذلك: بنى اقتصادية ( ماركس )، اللاوعي النفسي ( فرويد ) ،بنى لا واعية في مجال التبادل و القرابة ( ك.ليفي شتراوس )... الخ .

- كثافة حضور وسائل الاتصال الجماعي و آثارها على الأسرة مثلا وعلى فرص وحظوظ التّواصل بين أفرادها ومضمون الرسالة التي تبثها هذه الوسائل والتي تتعلق بكل دقائق الحياة اليومية ( القيم ، الذوق الأستطيقي ، الموضة، كيفية العيش ...) من شأنه أن يشكل عملية تكييف و نمذجة للفكر والمهجة والذوق ...

- الطابع الكلياني للدولة الحديثة و إخضاع السياسة إلى نموذج المعقولية التقنية ( ماركوز) وبصفة أعم الكشف عن الطابع المتكتم و الميكروفيزيائي للسلطة ( فوكو )...




avatar
احمد حرشاني
Admin

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
العمر : 43
الموقع : تونس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philobactounis.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى